مقتل صيادين فلسطينيين على يد البحرية المصرية

مقتل صيادين فلسطينيين على يد البحرية المصرية

شيع الفلسطتنيون يوم أمس الأحد 27 سبتمبر 2020 ، جثماني صياديْن شقيقين قُتلا، فجر الجمعة، برصاص الجيش المصري، جنوب قطاع غزة. وأدى المشيّعون، صلاة الجنازة على جثماني الصيادين، حسن ومحمود زعزوع، بالقرب من منزلهما، في مدينة دير البلح، وسط القطاع. وقتل الجيش المصري، الصياديْن وأصاب شقيقهما الثالث ويدعى “ياسر زعزوع”، بالرصاص، فجر الجمعة الماضي، خلال عملهم، قرب الحدود البحرية بين القطاع ومصر، بحسب نقابة الصيادين الفلسطينيين.

و ناشدت عائلة الصيادين الثلاثة، الحكومة الفلسطينية بالعمل على الإفراج عن نجلها المصاب (ياسر زعزوع)، المحتجز لدى السلطات المصرية.

وقال ماهر الحولي، أحد قادة حركةحماس، في مدينة دير البلح، والذي كان متواجدا في التشييع، لوكالة الأناضول هذا يوم حزين ومؤلم على أبناء الشعب الفلسطيني بصورة عامة، وعلى عائلة زعزوع بصورة خاصة، بعد استشهاد اثنين من أبنائها، كانوا يسعون للحصول على لقمة العيش على الحدود البحرية المصرية الفلسطينية . وأضاف مخاطبا السلطات المصرية “كنا نتأمل كونكم من مناصري القضية الفلسطينية، أن تساهموا في فتح المجال للصيادين للحصول على لقمة عيشهم بدلا عن قتلهم”.

وطالب الحولي بـ”تشكيل لجنة للتحقيق العاجل في حادث قتل الصياديْن”، داعيا إلى “ضرورة استحضار المعاني الإنسانية والإفراج عن الصياد الثالث المصاب”. ومساء أمس السبت، قالت وزارة الداخلية والأمن الداخلي إنها تسلمت جثماني الصيادين حسن ومحمود زعزوع، من الجانب المصري، وأضافت إن شقيقهما (ياسر) ما زال لدى السلطات المصرية لتلقي العلاج. وأدانت الحكومة الفلسطينية في رام الله، وفصائل فلسطينية ومنها “حماس والجهاد الإسلامي”، حادثة “قتل” الصياديْن، فيما لم يصدر عن السلطات المصرية، تعقيب حول الحادث.

تعليقات