الدكتور سهيل العلويني: هذا ما ينتظرنا يوم 15 أكتوبر ؟

الدكتور سهيل العلويني: هذا ما ينتظرنا يوم 15 أكتوبر ؟

اعتبر الدكتور سهيل العلويني خلال حضوره برنامج ميدي شو على اذاعة موزاييك اليوم الخميس 1 سبتمبر 2020، إنّ قرار الحجر الصحي الشامل كان الحل الوحيد أمام الدولة حينها لأنّها كانت أمام آفة جديدة لا تعلم عنها شيئا، أما اليوم فهي لا تحتاج إلى حجر عام بقدر حاجتها إلى حجر موجه.

وأكّد أنّ أصحاب المؤسسات والمصانع والإدارات والمعامل التي تنادي بعدم تطبيق الحجر العام يجب عليها تطبيق إجراءات التوقي من الفيروس لحماية موظفيها وأعوانها.

وكشف العلويني أنّ 25 بالمائة ممن يخضعون للتحليل تكون نتائجهم ايجابية واصفا الأمر بالخطير جدا، ومنبّها من تواصل الوضع على حاله.

وقال ”في صورة تواصل الوضع على حاله فإنّ يوم 15 أكتوبر سيكون حاسما وطاقة استيعاب المستشفيات ستكون قد نفذت ”.

أما فيما تعلق بقرارات وزارة الصحة، اعتبر الدكتور العلويني أنّ رئاستي الحكومة والجمهورية لهما دور مهم في مساعدة الوزارة التي تجد نفسها وحيدة في مواجهة العدو، حسب تعبيره .

وأوضح أنّ سبب تأخر صدور نتائج التحاليل يعود إلى تعطّل التجهيزات والموارد البشرية غير الكافية.

وقال ”اليوم وليس غدا تعني أنّ اتخاذ القرارات يجب أن يكون حينيا ولا يجب تأجيلها ولأنّ القائمين على وزارة الصحة منهكين يجب الخروج من نطاق وزارة الصحة وتشريك جميع الوزارات تقريبا واتخاذ قرارات على أعلى مستوى والإشراف على تطبيق القرارات التي تم اتخاذها ومراقبة فعلية وصارمة للمقاهي والمحلات ووسائل النقل والمؤسسات والمستشفيات والمصحات الخاصة فعليا ومعاقبة كل من لا يحترم البروتوكولات الصحية.

وأكّد العلويني أنّ عدم نجاح خطة محاربة كورونا ستكون عواقبها وخيمة على جميع المستويات لكن تونس ماتزال قادرة اليوم على الخروج من الأزمة بأقل الأضرار، لكن ذلك لا يتم إلا عبر مركزة القرارات وتفعيلها جديا وترك وزارة الصحة تقوم بعملها على المستوى الصحي.

تعليقات